الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2009

أهمية الخلاء في مرحلة الأشبال

أهمية الخلاء في مرحلة الأشبال

إن سألت أي مجموعة من الأشبال عما يريدون فعله فستكون الإجابة عند أغلبهم هي الرغبة في الخروج للخلاء وإقامة المخيمات.
وإذا تناولت هذا ضمن برنامج فريقك السنوي فإنك وبلا شك ستحصل على مجموعة من البرامج والأنشطة القوية والناجحة التي تعمل على تحميس الفتية للمشاركة بها.
في أحد المخيمات التي عقدت في العام الماضى للأشبال، كان الهدف الأول هو اكساب الأشبال خبرة إقامة المخيمات، وكان الهدف الثاني هو ممارسة القادة المبتدئين وغير المدربين لحياة الخلاء تحت إشراف ورعاية وإرشاد قادة المخيم، من خلال اللقاءات والمناقشات ومتابعة ردود الفعل.
المغامرة:
من خلال إقامة مخيم نهاية الأسبوع ذهب حوالى (60) شبلا إلى الحقول القاحلة مرتدين ملابس مجهزة للحماية من سقوط الأمطار، وقد أقيم ثلاثة مخيمات فرعية لكل مخيم قائد، وفي ظل اللقاء أقيمت العديد من الخيام المتنوعة، وكان القادة غير المدربين في قلق دائم استمر لمدة يومين من المخيم، وقد استقبل القادة المسئولون عن خدمة الفرق القادة المبتدئين حاملين لهم الطعام والشراب.
وفي صباح اليوم التالي بدأ البرنامج المعد مسبقا وقد هدف البرنامج إلى وضع بعض الأسس كحلول لتطوير التحديات البيئية التي يواجهها الشباب داخل الفرق، ولقد تم تأهيل بعض القادة للقيام ببعض المهام بضمان أن يكتسب الجميع مهارات من خلال الأنشطة المختلفة التي تقدم للأشبال.
وقد خصص لكل فترة من فترات اليوم بعض القادة لمعاونة الفرق، وقد استمر سقوط المطر وصارت الحقول أكثر امتلاء بالماء وارتعد القادة الجالسون في الجانب الذي تهب منه الريح ناظرين إلى مشهد الستين شبلا المتحمسين والسعداء بالاشتراك في مثل هذه المغامرة، بالرغم من اختلاف الطقس من حولهم.
التغلب على الوحل:
وبالرغم من المعاناة التي واجهها الأشبال إلا أن كل شيء صار على ما يرام ومر اليوم بكل ما فيه وجاء اليوم التالي وهو يوم رحيل هؤلاء الأشبال إلى منازلهم، وقد تجمع كل ستة أشبال مع قائدهم منتظرين آبائهم وهو يحملون على ظهورهم الخيام والأمتعة، وقد كانت روحهم المعنوية مرتفعة جدا فيقوم أحد الأشبال بالغناء تحت المطر ويتبعه الآخرون ويقوم البعض الآخر بالرقود على ظهورهم، وقد تساقط المطر على وجوههم وهم ناظرين باندهاش إلى منظر الطبيعة من حولهم.
وها هي الذكريات قد تكونت في لحظات تدوم مدى الحياة ويكون مخيم السداسي هو الواصل بين الأشبال والكشفية ويتيح هذا المخيم المغامرة لكل عضو داخل الكشفية ويعتبر مخيم السداسي هو أساس البرنامج المثالي.
التطلع إلى المستقبل:
إن قضاء فترة الإجازة سواء في الداخل أو الخارج هي ما يميز الكشفية فلا يوجد مشكلة في موعدها أو في مدتها حيث الإثارة تكون ثابتة وليس لها علاقة بوقت الإجازة وينبغي أن تصل هذه الإثارة إلى القائد، كما ينبغي أن يكون التخطيط سليما حتى نتجنب عوائق الأداء غير الصحيح، ذلك أن التخطيط يعتبر أساس " المتعة ".
حتى لاتترك أفكارك على هواها، ولتجنب هذا فيمكن الاستعانة بالقادة أو الأشبال أنفسهم حتى تتمكن من توالد الأفكار.
التعاون والعمل معا:
في نقاش حول سبب مشاركة الأشبال أنفسهم في التخطيط للأنشطة، حيث يجب أن يقوم القائد بإنشاء بعض الأفكار لموضوع ما ولكن قبل اعتمادها يجب أن يتشاور مع الأشبال فيما يفكرون ويقترحون، ولكي يتعرف القائد على، ما هي انطباعاتهم عن هذه الأفكار؟
هل يمكن أن يقترحوا بعض الأفكار لتدعيمها؟
ومن هنا يستطيع القادة والأشبال التعاون معا في التخطيط من أجل إقامة النشاطات والألعاب، فاعرض عليهم قائمة التغذية وتعرف على (ما الذي يفضلون تناوله؟ وما الذي لايفضلونه؟ ) وعندما تجمع الآراء قم بعرضها على الأشبال مع بعض التعديل وعندما تنتهي من تعديل القائمة ويكون كل شىء على ما يرام، اعط القائمة للمجموعة المسئولة عن تقديم الطعام والشراب.
المواضيع العامة:
يمكنك اختيار موضوع للمخيم وليكن مثلا " الفضاء، التكنولوجيا، الفتوح الإسلامية، البحارة العرب، العلماء العرب، .....).
والتي تعكس الأحداث الجارية، أو مخيم يدور حول الأبطال الرياضيين.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق